زهر الإسلام

زهر الإسلام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتوة العلمة إبن العثيمين: في خصوص كثرة الأحزاب بالأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجاهد الصغير

avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 28/08/2012

مُساهمةموضوع: فتوة العلمة إبن العثيمين: في خصوص كثرة الأحزاب بالأمة   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 7:16 pm



فتوة إبن عثيمين



ن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا،والصلاة والسلام على سيد الربانيين، محمد رسول رب العالمين ،، وبعد ... :قال رحمه الله:استنادا على قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:\" إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي..\"، أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة؛ لا تنتمي إلى حزب
هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان: خوارج.. معتزلة.. جهمية.. شيعة بل رافضة..ثم ظهرت أخيراً: إخوانيون.. وسلفيون.. وتبليغيون.. وما أشبه ذلك.كل هذه الفرق اجعلها على اليسار، وعليك بالأمام، وهو: ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: \" عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين\".

ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف، لا الانتماء إلى حزب معيّن يسمى (السلفيين) ..الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح ، لا التحزب إلى من يسمى (السلفيون).. انتبهوا للفَرْق!!

هناك طريق سلف ، وهناك حزب يُسمى(السلفيون).. المطلوب إيش؟ اتباع السلف .لماذا؟ لأن الإخوة السلفيين، هم أقرب الفرق للصواب، لا شك.. لكن مشكلتهم كغيرهم ، أن بعض هذه الفرق يُضلل بعضاً، ويُبدّعهم، ويُفسّقهم.. ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين، لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة.. الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق، ويقولون بيننا كتاب الله- عز وجل – وسنة رسوله، فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء، و الآراء، ولا إلى فلان أوفلان.. كلٌّ يخطيء ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة، ولكن العصمة في دين الإسلام.
اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم

وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم ..

في العالمين انك حميد مجيد.


اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم

وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم ..

في العالمين انك حميد مجيد.



فهذا الحديث أرشد النبي فيه إلى سلوك طريق يسلم فيه الإنسان، لا ينتمي إلى أي فرقة؛ إلا إلى طريق السلف الصالح، بل سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، و الخلفاء الراشدين المهديين.

العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 28/08/2012
العمر : 21
الموقع : http://zahroalislem.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: شكرا لك يا وسيم   الأربعاء أغسطس 29, 2012 4:37 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahroalislem.forumarabia.com
omar3009

avatar

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 29/08/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: أتاك الله مزيدا من العلم و نحن معاك أن شاء الله   الأربعاء أغسطس 29, 2012 10:23 pm

أتاك الله مزيدا من العلم و نحن معاك أن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتوة العلمة إبن العثيمين: في خصوص كثرة الأحزاب بالأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهر الإسلام :: الفئة الأولى :: باب فتاوي العلماء-
انتقل الى: